Saturday, February 9, 2019

عين على اوروبا

لا يخفى على القراء من هو ستيفن بانون كبير ستراتجي البيت الأبيص سابقا و مدير حملت دونالد ترامب الإنتخابية وﺭﺋﻴﺲ ﻣﻮﻗﻊ " ﺑﺮﻳﺘﺒﺎﺭﺕ "، بعد خسارته لوضيفته ﻭاﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺑﺢ ﻣﻦ ﺃﺮﺓ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺩﺮ ﻣﻴﺮﺳﺮ ﻓﻰ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﻧﺸﺮ ﻛﺘﺎﺏ " ﻧﺎﺭ ﻭﻏﻀﺐ " خلق جدلا واسعا بتصرحته لعدة منابر إعلامية سعيه لنشر الشعبوية بنزعتها القومية في أماكن متفرقة من العالم و تحدت عن ﻋﺎﻟﻢ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻋﻈﻴﻢ.
 مند 2016 والإيدولوجيا الشعبوية تسيطر على وسائل الإعلام في أوروبا وسميت من طرف المراقبين عام الشعبوية بإمتياز و من أعنف تجليات معاذة الفكر ما انبثقة من عاصمة أنوار و إرتأيت أن  تتتزامن دوينتي مع حلقتها الأسبوعية في نشرات الأخبار حركة السترات الصفراء وإتتقدها لسياسة مكرون الإقتصادية والتي تتزعمها السياسية و البرلمانية مارين لوبين كتزعمها لحزب أبيها اليمني ليدخل سالفيني اللعبة السياسية ليضع أهم قطعة پزل مفقودة  "ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺃﻓﻘﺮﺕ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﻟﻮﻻ‌ ﻣﺴﺘﻌﻤﺮﺍﺗﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻫﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺓ" كما يعارض ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻣﺎﺗﻴﻮ ﺳﺎﻟﻔﻴﻨﻲ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻔﺮﺿﻬﺎ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﺿﺪ ﺭﻭﺳﻴﺎ، وتلقى التشكيل الحكومي إيطالي المباركة من بانون والذي كان قد قام بزيارة لي إيطاليا في العام الماضي، ﻗﺎﺋﻼ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺑﻴﻦ ﺣﺮﻛﺔ ﺧﻤﺴﺔ ﻧﺠﻮﻡ ﻭﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ، ﻳﻘﺪﻡ ﻣﺜﺎﻻ ﺑﺸﺄﻥ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺭﺳﻢ ﺍﻟﺸﻌﺒﻮﻳﺔ ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ .

عن " ﺍﻹﻧﺪﺑﻨﺪﻧﺖ " بعدها توجه بانون إلى تشيك لمقابلة الملياردير ﺃﻧﺪﺭﻳﻪ ﺑﺎﺑﻴﺶ متزعم حزب "أنو" اليمني تشيكي تم المجر ﺣﻴﺚ ﺭﺣﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻓﻴﻜﺘﻮﺭ ﺃﻭﺭﺑﺎﻥ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ ﺳﺎﻟﻔﻴﻨﻲ ﻭ ﺳﺘﻴﻔﻦ ﺑﺎﻧﻮﻥ.
كما شهدت ألمانيا أحداث كثيرة لفها الغموض من أبرزها الإعتداء الذي تعرض له شاب ألماني من طرف لاجئين بكيمنتس وسياسات المعادية للهجرة التي يتبنها الحزب البديل من أجل ألمانيا الذي لعب الشطرنج بحنكة حيث ﺃﺷﺎﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ جيورج هانس ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ "ﺑﻴﻠﺪ" ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻤﺴﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺤﻞ ﺛﻘﺔ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻤﺴﺎ والذي يتزعمه ﻫﺎﻳﻨﺰ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻥ ﺷﺘﺮﺍﺧﻪ ﺷﺮﻳﻜﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ، ﻓﻔﻲ ﺷﻬﺮ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ من 2018 ﺍﺗﺨﺬ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻤﺴﺎ ﻗﺮﺍﺭﺍ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻱ ﺑﺈﺻﺪﺍﺭ ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ تفتيش ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻤﺴﺎ، ﻭﺇﺯﺍﻟﺔ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﻭﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺣﺴﺎﺳﺔ ﻭﺃﺑﺮﻡ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻤﺴﺎ " ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺗﻌﺎﻭﻥ " ﻣﻊ ﺣﺰﺏ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ .2016
بعد قضية تسميم الجاسوس سيرغي سكريپال وسحب اعتماد سبعة من اعضاء البعثة الروسية لدى حلف الناتو لخفض قدرة روسيا استخباراتية في الحلف.

لا ﻳﻜﺘﻔﻲ ﺍﻟﺸﻌﺒﻮﻳﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻑ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺑﺈﺣﺪﺍﺙ صراعات ﺑﻴﻦ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﺤﺴﺐ؛ ﺑﻞ ﻭﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻴﻴﺲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ.

No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.

مفتاح السعادة

اللهو شيء و السعادة شيء آخر وما أكثر اللاهين غير سعداء! أنا أحيا في دنيا أحلام حيث الشمس على مدار السنة قد يظن المرء أن الناس في مكان زاه ل...